كواليس – الرباط
لم يعد “المعطي منجب” يكتفي بدور المؤرخ، بل قرر تقمص دور “ضحية تعذيب” في مسرحية رديئة الإخراج بباب المعرض الدولي للكتاب.
ففي بلاغ “سريالي” يثير الضحك، حاول منجب تحويل إجراء أمني روتيني إلى “ملحمة تنكيل”، مدعياً تعرضه لـ “القرص حول السرة” في مشهد ينم عن إفلاس أخلاقي لم يعد ينطلي على أحد.
بلغ الهذيان بمنجب حداً لا يُطاق حين زعم أن عنصراً أمنياً كان “يضغط على بطنه ويقرصه حول السرة” دون ترك أثر.
فهل وصل العجز بـ “البروفيسور” إلى اختلاق “تعذيب صبياني”؟
هذا الكلام يكشف حجم الاضطراب الذي يعيشه الرجل، وحاجته المرضية لصناعة “آثار وهمية”…