هل الصحافة في حاجة إلى مراجعة قانون الشغل؟

عبده حقي

لم تعد يومياتنا تقاس بالدقائق ولا بالساعات بل بتدفق أنهار البيانات، كما لم تعد الصحافة تلك المهنة التي تُمارس بالعرق والحبر، ولا بالكلمة المشاكسة التي تُصاغ على مهل وروية وتقية كما كان يفعل القدماء والرواد وهم يطاردون المعنى كما يُطارد الصيادٌ أثرَ الظباء في صحراء المعنى.

لقد تحولت الصحافة اليوم إلى حقل تفاوضي بين الإنسان والتقنية، بين حدس الصحافي وبرودة الخوارزمية، حتى أصبح السؤال المؤلم يطل برأسه: هل ما يزال الصحافي يكتب بيده، أم أنه فقط يتفاوض مع الكتابة؟

لم يعد الصحافي اليوم يكتب مقالته كما يكتب الشاعر قصيدته أو المفكر نصه، بل صار أقرب إلى…

إقرأ الخبر من مصدره