بقلم: اسماعيل الحلوتي
يحز في النفس أن تظل الجارة الشرقية الجزائر في قبضة كابرانات العسكر لأزيد من ستة عقود، وهي واحدة من أغنى بلدان القارة السمراء ومنطقة البحر الأبيض المتوسط، لما حباها الله به من ثروات باطنية وموارد طبيعية وبشرية هائلة، إذ أنها تندرج ضمن قائمة كبار مصدري الغاز الطبيعي والنفط في العالم، إلى جانب امتلاكها احتياطات ضخمة، كما يزخر باطن الأرض بثروات معدنية متنوعة، مثل الحديد، الفوسفات، الذهب، الزنك واليورانيوم وغير ذلك من الموارد الأخرى مثل المساحة الشاسعة والطاقات المتجددة كالطاقة الشمسية النظيفة، بالإضافة إلى أنها تتميز كذلك بتركيبة…