انتفاضة 1952 الدار البيضاء… حين يكشف الاستعمار وجهه العاري

بقلم: الدكتور لشقر امحمد مرابوا

وسط ضجيج البرقيات وتواطؤ العناوين، لم يكن عبد الكريم يقرأ الأخبار فقط، بل كان يفتّش عن المعنى الكامن خلفها: أيّ مستقبل يُطبخ للمغرب الكبير؟ وأيّ زلزال يتهيأ تحت أقدام الإمبراطورية؟

في بيت محمد، كانت الجرائد تتكدّس كأدلة إدانة. كل سطر قادم من المغرب كان يعلن أن لحظة الانفجار قد بدأت، وأن عجلة التاريخ انقلبت ولن تعود إلى الوراء.

ثم سقط القناع أكثر: سلطة الاحتلال الفرنسية تحظر حزب الاستقلال، وتعتقل قياداته، وتزجّ بستة وعشرين منهم إلى منافي الجنوب. لم يكن ذلك سوى مقدّمة. حملة قمع شاملة انطلقت، تطهير سياسي يستهدف كل نفسٍ حرّ، حتى…

إقرأ الخبر من مصدره