
كود -وكالات//
كاينين بزاف ديال الناس كيوقع ليهم واحد الإحساس فشكل مني كيوقف شعرهم، وكيحمارو عينيهم، ولا كيشدهم الحال ملي كيسمعو شي أغنية ولا كيشوفو لوحة فنية ،هاد الظاهرة كيسمّيوها العلماء ” Aesthetic chills”، وبان بالبحث العلمي أنها ماشي غير إحساس عادي، ولكن عندها حتى علاقة بالجينات ديال الإنسان.
فدراسة دارها معهد ماكس بلانك، لقاو الباحثين أن 30% من هاد الإحساس كيرجع لعوامل وراثية، يعني كاينين ناس مبرمجين جينياً باش يتأثرو بالفن أكثر من غيرهم.
بحال شي واحد ممكن ينوض يجدب ملي يسمع أغنية “ديال السواكن ولا الميطال “وشي واحد آخر ممكن يحس بتبوريشة قدّام طابلو ديال لفان غوخ، وشي حد آخر يتأثر بالشعر ديال لوركا ولا محمود درويش هاد الاختلاف راجع للطريقة اللي الدماغ ديال كل واحد كيفاش كيتفاعل بها مع الفن.
حتى شخصيات معروفة بحال داروين قال أنه حس بتبوريشة ملي سمع ترنيمة كتعجبو، والكاتب نابوكوف وصف هاد الإحساس بأنه دليل على فهم عميق للفن.
الدراسة لقات أن كثر من 15 ألف شخص عندهم بعض الجينات كتخلي الإنسان حساس لأي نوع ديال الفن (موسيقى، شعر، لوحات)وجينات أخرى كتأثر غير على نوع معيّن (بحال الموسيقى).
وزيد عليها، الشخصية ديال الإنسان كتأثر حتى هي، خصوصاً الناس اللي منفتحين على تجارب فنية كيكونو أكثر عرضة لهد المشاعر القوية ،ولكن، العلماء أكدو أن البيئة حتى هي مهمة،يعني إلى كنت كتسمع الموسيقى بزاف، ولا كتقرا، ولا كتزور المتاحف، هاد الشي كيزيد يقوي هاد الإحساس.