سباق محموم خارج المضمار: هل يسقط “قناصو الأصوات” في فخ الإلغاء القانوني؟
كتبها: جمال الدين ريان
إن المشهد السياسي الحالي، الذي يعجّ بإعلانات تزكية “وكلاء اللوائح” والتحركات الميدانية المكثفة، لا يمكن تسميته بغير مسمى واحد: “تمرد صريح على الزمن القانوني”.
ففي الوقت الذي لم تُعلن فيه السلطات المختصة رسمياً عن انطلاق الحملة الانتخابية، نجد الأحزاب السياسية قد نصبت خيامها الرقمية والميدانية، وشرعت في استعراض عضلاتها الانتخابية عبر تقديم “وجوهها” للرأي العام، في محاولة بائسة لفرض “أمر واقع” سياسي يسبق الآجال القانونية.
إن ما نراه اليوم…