(بقلم نزار الفراوي)
حين لم تعد الجدات قادرات على إنتاج الحكايات فإن الرواية هي ديوان العالم اليوم وحارس الذاكرة.
“الروائيون هم آخر جدات العالم” بعد أن فقدت الأمهات الاتصال بالقصص القديمة التي تداعب خيال أطفالهن في الطريق إلى نومهم، يقول الروائي الفلسطيني الأردني إبراهيم نصر الله في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش حلوله ضيفا على المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط في دورته ال 31.
يحق لأحد أقطاب الخزانة السردية الفلسطينية أن يوشح الرواية بهذا الوسام، هو الذي يلمس صدى نصوصه عبر العالم، ترجمة ونقدا وقراءة، تخاطب الناس بمقاربة إبداعية وبجهاز…