بعيدا عن السياسة ،قريبا من الروح.
خاطرة بقلم الدكتور سدي علي ماءالعينين أكادير ابريل 2026.
نقف أحياناً على أعتاب أرواحنا، لنتساءل في دهشةٍ عن ذلك السرّ الذي يجعلنا نختزل كوْننا الفسيح في شخصٍ واحد، فندور في فلكه كما تدور النجوم حول مركزها، متوهمين أن الحياة لا تستقيم إلا برضاه، وأن الوجود لا يكتمل إلا بكلمةٍ منه أو التفاتة.
إننا لا نُسمي هذا حباً، فالحبُّ في جوهره ضياءٌ وبصيرة، وما نحن فيه إلا هوىً أعمى يتخبط في دهاليز الوهم، يسرق منا أثمن ما نملك؛ عمرنا الذي ينفرط بين انتظارِ كلمةٍ، أو ترقبِ اعتذارٍ، أو لهفةٍ على رضا كائنٍ لا يملك لنا نفعاً ولا ضراً،…