أطلس سكوب ـ و م ع
بعد مواسم تعاقبت عليها وطأة الإجهاد المائي، تتنفس بحيرة سد بين الويدان (إقليم أزيلال) الصعداء، مستعيدة بذلك حيويتها ومكانتها البارزة كوجهة إيكولوجية وسياحية متميزة.
وقد استفادت هذه الجوهرة الطبيعية، المتربعة في قلب الأطلس المتوسط، من التساقطات المطرية والثلجية الأخيرة التي عززت حقينتها المائية بشكل ملموس، لتستعيد بريقها المعهود وتفرض نفسها من جديد في صدارة الوجهات السياحية والبيئية على الصعيد الوطني.
ومنذ أسابيع، تحولت ضفاف هذه المعلمة البيئية إلى وجهة مفضلة تستقطب، بشكل يومي، عشرات الزوار الوافدين من…