عبد اللطيف مجدوب
البيت الذي تغيّر
لم يعد الهاتف الذكي مجرد وسيلة ترفيه داخل الأسرة المغربية، بل أصبح في كثير من الأحيان حاضراً أساسياً في تربية الأبناء. في بيوت كثيرة، يحلّ الصمت محل الحوار، وينشغل كل فرد بشاشته. الطفل لم يعد يبحث عن اللعب في الخارج أو الحديث مع والديه، بل يلوذ بعالم رقمي جاهز يمنحه المتعة السريعة دون جهد.
من الترفيه إلى الإدمان
في البداية، يبدو الأمر بسيطاً: دقائق من اللعب أو مشاهدة فيديو. لكن مع الوقت، يتحول هذا السلوك إلى عادة، ثم إلى نوع من الارتباط النفسي. الطفل يطلب الهاتف بإلحاح، يغضب عند منعه، ويفقد الاهتمام بكل ما هو خارج الشاشة. هنا…