0
في وقت تتواصل فيه الأسئلة حول تنامي استثمارات عدد من المسؤولين والمنتخبين في قطاعات اجتماعية حيوية، كشفت وثائق حصل عليها موقع “هاشتاغ” دخول مولاي إبراهيم العثماني، رئيس المجلس الإداري للتعاضدية العامة لموظفي الإدارات العمومية وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال، إلى عالم الاستثمار في قطاع التعليم الخاص، عبر تأسيس شركة جديدة تحمل اسم GROUPE SCOLAIRE AL-HUDHUD POUR L’EDUCATION ET LA FORMATION PRIVE.
ووفق الوثائق التي يتوفر عليها موقع “هاشتاغ”، فقد أسس مولاي إبراهيم العثماني الشركة بمعية شريكه “س.أ.س.ا” في إطار شركة ذات مسؤولية محدودة، برأسمال بلغ 100 ألف درهم، مع تحديد مقرها الاجتماعي بمدينة العيون، فيما أوكلت مهمة تسيير الشركة إلى شريكه.
وتفيد الوثائق نفسها أن الغرض من تأسيس الشركة يشمل مزاولة سلسلة واسعة من الأنشطة التعليمية، من بينها التعليم الأولي والابتدائي والثانوي الإعدادي والثانوي التأهيلي، إضافة إلى التعليم التقني والمهني، وتعليم اللغات، والتعليم الفني والثقافي، إلى جانب خدمات التعليم عن بعد.
ويأتي دخول مولاي إبراهيم العثماني إلى قطاع التعليم الخاص ليفتح بابا واسعا من الأسئلة حول مسار الرجل وتحولاته المالية والاجتماعية خلال السنوات الأخيرة.
فمن مواطن كان معروفا بتنقله بين طرفاية والعيون وما بينهما حيث كان يمارس هكذا أعمال، إلى فاعل يقتحم عالم الاستثمار والتعليم الخاص وسط حديث عن ظهور مشاريع وشركات باسمه وأسماء أفراد أسرته، ما يضع أسئلة حول مصادر هذه التحول، وطبيعة الموارد التي قد تكون مكنته من الانتقال بهذه السرعة إلى موقع رجل أعمال، بعدما كان يعيش مسارا بسيطا قبل أن يستقر اليوم في واحد من أرقى أحياء العاصمة الرباط.