يرى بعض المتابعين أن الجدل الذي أثير حول الحكم القضائي الصادر في ملف المؤثر رضى الطاوجني يعود أساسا إلى طريقة قراءة منطوق الحكم، أكثر مما يعود إلى وجود تناقض قانوني حقيقي داخله.
فالكثيرون توقفوا عند عبارة “عدم قبول الشكاية المباشرة”، واعتبروا أن ذلك يعني تلقائيا سقوط الملف بالكامل، بينما القراءة المتأنية للقرار تُظهر أن المحكمة تحدثت عن عدم قبول شق محدد فقط يتعلق بجنحة “نشر وقائع وادعاءات كاذبة بهدف المس بالحياة الخاصة”، قبل أن تنتقل مباشرة إلى قبول الشكاية في شق آخر مرتبط بجنحة القذف.
وبحسب هذا الرأي، فإن الأمر لا يتعلق بتخبط أو تناقض، بل بما يسمى…