إيندهوفن يسابق الزمن لاستعادة “مفتاحي اللعب” الصيباري وصلاح الدين

Écrit par

dans

الخط : A- A+

تتسارع وتيرة العمل داخل العيادة الطبية لنادي إيندهوفن الهولندي لتجهيز الثنائي المغربي إسماعيل الصيباري وأنس صلاح الدين، إذ يسعى الطاقم التقني بقيادة بيتر بوش إلى استعادة أوراقه الرابحة قبل دخول المنعرج الحاسم من منافسات الدوري.

وفي هذا السياق، تضع الإدارة الرياضية للنادي برنامجا تأهيليا دقيقا يهدف إلى تمكين اللاعبين من العودة إلى المستطيل الأخضر دون المغامرة بسلامتهما الجسدية، خاصة في ظل الاعتماد الكلي على مهاراتهما في ضبط إيقاع اللعب وبناء الهجمات.

ويخضع الصيباري لرقابة طبية صارمة تمنع استعجال عودته للميادين لتجنب أي مضاعفات قد تعيق مساره التصاعدي هذا الموسم، حيث ألمح المدرب بوش إلى أن الحسم في مشاركة اللاعب خلال المواجهة المرتقبة أمام تفينتي يتوقف على مدى استجابته للتمارين البدنية الشاقة، وهي الخطوة التي تعكس رغبة النادي في استعادة النسخة الأفضل من النجم المغربي الذي يعد ركيزة أساسية في الخطط الهجومية للفريق.

وفي سياق متصل تبرز مؤشرات إيجابية حول الحالة الصحية للظهير أنس صلاح الدين الذي اقترب من نيل الضوء الأخضر للالتحاق بالقائمة الرسمية، وتترقب الجماهير نتائج الحصة التدريبية الأخيرة التي ستحدد بشكل قطعي قدرته على تحمل نسق المباريات العالي، ويمثل تماثل اللاعب للشفاء دفعة معنوية وفنية كبيرة للمجموعة، لما يمتلكه من مرونة تكتيكية وقدرة على الربط بين الخطوط الخلفية والعمليات الهجومية بفعالية كبيرة.

وتتجاوز أصداء هذه العودة أسوار النادي الهولندي لتصل إلى مراكز القرار في الإدارة التقنية للمنتخب المغربي التي تتابع التفاصيل الطبية بدقة متناهية، فالرهان على جاهزية الصيباري وصلاح الدين يتجاوز المنافسات المحلية نحو الأفق العالمي المرتقب، حيث يطمح الطاقم التقني لأسود الأطلس إلى دخول التحديات الدولية بصفوف مكتملة وعناصر تتمتع بأعلى درجات التنافسية، مما يجعل من تعافي هذا الثنائي مكسبا استراتيجيا للكرة الوطنية في المحافل الكبرى.

إقرأ الخبر من مصدره