رحم الله ابن الزيات صاحب التشوف، الذي تتلمذ على يده العطرة ثلة من كبار شيوخ المتصوفة و من بعدهم الأقطاب المؤسسين للتصوف على منهاج الكتاب و السنة النبوية.
لكن أين مظاهر التصوف في بلد الزوايا و الأولياء؟
كان التصوف مأسسة لحديث رسولنا الكريم صل الله عليه و على آله و سلم: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق”، و قد جاء لإصلاح المجتمع و صيانة الدين من الترهل و تنقية القلوب من خزعبلات من يدعون أنهم يقدسون آل البيت و هم منهم براء.
فهل ما زالت تلعب الزوايا نفس الدور؟
ما نلتقطه منذ سنوات، من ممارسات شاذة من وسط بعض الزوايا الدخيلة، يدفع للاشمئزاز حقا، و يصور الزوايا…