رجيم “الطيبات” ديال ضياء العوضي ..واش هدا ريجيم ولا فتوى غدائية؟

Écrit par

dans

كود -عثمان الشرقي //

من العيادة ديال الفيسبوك خرج لنا واحد السيد مصري سميتو ضياء العوضي، لي قسم الماكلة لـ”طيبات وخبائث”، بحال شي فقيه ديال الماكلة ، وتبعوه بزاف ديال المغاربة اللي فقدو الأمل  فالطب والعشابة.

فالمغرب، هاد الحمية ولات تراند حتى ولاو الناس كيباركاجيو الفيديوهات ديالو، وكينصحو بعضياتهم به فالقهاوي وكاين لي بدا كايطبقو ريجيمو، خصوصا لي مبليين بالمؤامرات الخودنجالية، يكفي غير ضرب طلة اش كيقول، يبان لك غير  الفايد قبل ما يولي فايد ،الطبيب المصري كيقوليهم “دجاج مسموم”، ”لانسولين  غير قالب “و ”الخضرة عدو للصحة“، هدا هو الريجيم ديال الدكتور ضياء لي مات بسكتة قلبية نهار 19 أبريل 2026 فدبي على 47 عام، الشي لي خلا الإقبال على هضرتو تزاد، بحكم ان كل ميت كلامو مقدس فدهنية شعوب جنوب البحر الأبيض المتوسط .

مني قوات الهضرة على الطبيب، مصر فرضات عليه حظر إعلامي على جميع محتويات ديالو واعتبراتها “كضر بالصحة العامة”، هاد القرار اللي كيبين خطورة الموضوع وكيخلّي حتى المنصات فبلدان أخرى، ومنها المغرب، خاصها تكون على بال.

ولكن شنو هي هاد الريجيم بالضبط؟ وشنو كايقول عليها العلم؟ وعلاش لقات الإقبال عند المغاربة ؟

نظام “الطيبات” كيقسم الماكلة لجوج تصنيفات ،  “طيبات” يعني أطعمة نقية وصحية ، و”خبائث” يعني أطعمة مضرة وسامة،هاد التقسيم اللاهوتي سقطو الطبيب حتى على بطاطا والدجاج ، الشي  كيخلي الحمية تاخذ طابع أخلاقي ، وهنا بالضبط كاينة أول “مغالطة” كيعتمد عليها الطبيب ،و من بين الماكلة المسموح بها كيف ما كيقول: نوتيلا ،الروز، البطاطا، التمر، العسل، زيت الزيتون، السمن، اللحم الحمر، والجبن الصناعي ،أما الممنوعات فهي: الدجاج البلدي،  منتجات الحليب، القطاني، الخضرة ، الحوامض، الزيوت النباتية، والسكر الأبيض.

من ناحية علمية، هاد النظام ما هو إلا رأي شخصي ما مبني على حتى أساس أكاديمي. ما كاين حتى دراسة ولا بحث علمي  كيأكد الفعالية ديالو ، خبراء التغدية حذرو منو بصراحة، وخا هكاك المتبعين ديالو كيدافعو عليه خصوصا إلإيدلولوجيين ،هاد الشي بوحدو كافي باش نحطّوه فليستة الأطبا الشعبوييين اللي كيلعبو على ثقة ديال الناس ماشي على العلم.

التركيبة ديال هاد النظام فيها خلل كبير حسب المختصين ،ملي كتحيد البيض والدجاج والبقوليات والخضرة دقة وحدة، راك كتحرم جسمك من بروتين مهم، ومن فيتامينات مهمة بحال C وA وB12 وD، ومن الألياف والمعادن كيف الحديد والمغنيسيوم. النتيجة ماشي “تنقية الجسم”  ولكن ضعف فالمناعة، وهشاشة فالعظام، وفقر الدم، ومشاكل هرمونية كيبانو مع الوقت.

الطابع الديني والروحاني اللي عطاه العوضي للنظامديالو، ملي قسم الماكلة بين “الطيبات والخبائث”، خلا الريجيم يولي يبان بحال شي فتوى غذائية، وهاد الشي كيلقى تجاوب كبير عند ناس لي  كيقلبو على معنى وتبرير حتى فالماكلة ديالهم ،المشكل الحقيقي هو أن معندناش تربية غذائية سوا فالمدرسة ولا فالإعلام الشي  لي خلا المواطن المغربي  ياكل بلا فرشيطات نقدية تخليه يفرّق بين المعلومة غالطة وصحيحة،هاد الهوة بين الطب الأكاديمي والمواطن العادي هي اللي خلقات الفراغ اللي كيعمرّوه بحال هاد “الأطباء الشعبويين”.

الحاصول العالم كامل كيوصي بالنظام المتوسطي، اللي المغرب جزء منو واللي  لي فيه خضرة، فواكه، حوت، زيت الزيتون،. كلشي موجود عندنا، و أي تغيير كبير فالنظام الغذائي خاصو يكون تحت علم طبيب وأخصائي تغدية.

إقرأ الخبر من مصدره