محمد إنفي
من يستمع إلى خطاب الأمين العام لحزب العدالة والتنمية الذي ألقاه بمناسبة فاتح ماي 2026 بمدينة الدار البيضاء، سيدرك أن الرجل قد فقد البوصلة والصواب وأصبح يخبط خبط عشواء، لدرجة قد يكون فيها ضرر لمؤسساتنا الوطنية وللأخلاق العامة في مجتمعنا. فأسلوبه البذيء ولغته السوقية المنحطة التي يستعملها في حق خصومه السياسيين وفي حق منتقدي خرجاته الإعلامية التي تسيء إلى الذوق العام وإلى العقل السليم والمنطق القويم، دليل على فجوره في الخصومة. وفي هذا تجريح في تدينه وفي ادعائه المرجعية الإسلامية في السياسة، والتي هي بريئة منه براءة الذئب من دم يوسف عليه…