أقصى القمع وذروة الرفض!

محمود حكميان*

بعد إنتفاضتي سبتمبر2022، ويناير2026، اللتين عکستا للعالم رفضًا شعبيًا عارمًا للنظام الإيراني وعزمًا وإصرارًا إستثنائيًا على مواصلة المواجهة ضده حتى إسقاطه، فإن قادة النظام ولاسيما الولي الفقيه علي خامنئي ولغاية يوم مقتله، علموا بأنهم لا يواجهون حالة طارئة أو کالتي سبق وإن واجهوا نظائر لها من قبل، بل إنهم يواجهون حالة غير مسبوقة يرون فيها بکل وضوح تهديدا وتحديا وجوديا ليس بإمکانهم ثنيه أو القضاء عليه.
وبعد إندلاع الحرب الاخيرة والفراغ الکبير الذي خلفته في قمة هرم الحکم، وساهمت بصورة غير عادية في تعميق الأزمات أکثر من أي وقت مضى، لکن الذي أقلق…

إقرأ الخبر من مصدره