
كود – وكالات//
خرج فيلم وثائقي جديد على فرقة Iron Maiden بعنوان “Burning Ambition” واللي مرتقب يدخل للقاعات السينمائية غدا الجمعة 15 ماي، ولكن حسب جريدة ABC، الفيلم كان شوية سطحي وما عطاش القيمة الكبيرة اللي كانت متوقعة من فرقة تعتبر من أساطير الهيفي ميتال.
الفيلم كيركز على المسار ديال الفرقة البريطانية وكيفاش ولات من أكبر الأسماء فموسيقى الهيفي ميتال، لكن النقاد شافو باللي الوثائقي ما تعمقش بزاف فشخصيات الأعضاء ولا فالكواليس الحقيقية ديال البدايات، حتى بعض الأسماء المهمة اللي دازت من الفرقة، بحال المغني الأول Paul Mario Day، ما تعطاش ليه حقو وخا غير العام اللي فات.
الجزء الأول من الفيلم كيهضر على مرحلة المغني Paul Di’Anno، اللي كان عندو حضور قوي ولكن كان كيعاني من الإدمان، وهاد الشي خلا الفرقة تدخل فمرحلة صعيبة، ومن بعد جا Bruce Dickinson، اللي مع Steve Harris دخلو الفرقة للعصر الذهبي ديالها فالثمانينات، فين ولاو كيتباعو الألبومات بالملايين.
الوثائقي رجع حتى لفترة التسعينات، ملي تراجعات شعبية الهيفي ميتال مني بان الغرانج، وزاد الوضع تعقد من بعدما خرج Dickinson من الفرق، ولكن من بعد رجعو تجمعو من جديد وبداو مرحلة ثانية ناجحة مازالا مستمرة حتى لدابا.
من بين الحوايج اللي شدات الانتباه فالفيلم، الهضرة على شخصية “Eddie”، الماسكوط ديال الفرقة، واللي ولى رمز عالمي مرتبط بـIron Maiden. كما شاركو فالفيلم مشاهير بحال Javier Bardem،Lars Ulrich وGene Simmons.
الوثائقي يقدر يعجب الناس اللي باغين يتعرفو بشكل سريع على تاريخ Iron Maiden، ولكن الفانز القدام والناس المتعمقين فموسيقى الميتال كانو كيتسناو عمل حسن من هدا .