لقد تحوّل العنف إلى حالة أساسية في حياة البشر. ومع ذلك، لا تزال المؤسسات الدولية عاجزة بسبب حقّ النقض والتنافس، مكتفيةً بتصريحات جوفاء بينما باتت نزعة تجريد الإنسان من إنسانيته أمرًا طبيعيًا. ثمة حاجة ماسة إلى عمل منسق، لا مجرد إيماءات.
يتفاقم العنف العالمي اليوم، ولا يُحتوى؛ إذ تشير أكثر من 180 ألف حادثة عنف رصدها المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية عالميًا إلى عالم أصبح فيه الصراع حالة أساسية لا استثناءً. أكثر من 130 نزاعًا مسلحًا مستعرة الآن – أي أكثر من ضعف عددها قبل 15 عامًا – تُدمّر البنية التحتية وتُمزّق النسيج الإجتماعي وتُطبّع نزعة تجريد الإنسان من…