لم يعد الحديث حول أيوب بوعدي مرتبطًا فقط بقراره تمثيل المنتخب المغربي، بل بما يمكن أن يقدمه فعليًا داخل مشروع “أسود الأطلس” خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يُعتبر من أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا على مستوى خط الوسط.
فانضمام بوعدي يعني أولًا أن المنتخب المغربي بات يملك لاعب وسط عصريًا بمواصفات الكرة الحديثة، لاعب قادر على التحكم في نسق المباراة، والخروج بالكرة تحت الضغط، مع قدرة كبيرة على قراءة اللعب والربط بين الخطوط دفاعيًا وهجوميًا.
لماذا اختار أيوب بوعدي المنتخب المغربي؟
قرار أيوب بوعدي لم يكن مجرد اختيار رياضي عابر، بل جاء…