
كود – وكالات //
مني زارت عالمة الرياضيات البريطانية ”هانا فراي‘‘ المغرب، دهشرها برّاد أتاي المغربي التقليدي، واعتبراتو مثال على كيفاش كتلتاقا البساطة ديال الحياة اليومية مع تصميم هندسي دقيق.
وقالت ”هانا فراي“ بلي شكل فم البرّاد، خصوصاً تعويجة ديالو اللي كتشبه حرفS، واللي كتعاون فْكْبَّان أتاي بطريقة ساهلة ومنظمة ما فيها تقطار ولا رشان .
وضافت البروفيسورة الجامعية أن هاد التصميم ماشي غير زوين من ناحية الشكل، ولكن مبني على مبادئ فيزيائية كتتعلق بـتدفق السوائل، حيتاش مني كتوجه الما وسط فن البراد كاتخليه يخرج تقريباً فخط واحد، وهادشي هو اللي كيسمّيوه العلماء التدفق الصفائحي.
https://www.instagram.com/reel/DXUVPsuDQQ-/?igsh=MXI2enR5MHNpbjJiZg==
وقالت العالمة أن هاد الدقة فالتصميم كتعكس فهم عملي عميق لميكانيكا السوائل، حتى من غير استعمال أدوات علمية جديدة، كيف ما شارت العالمة بلي علماء ميكانيكا السوائل فالتسعينات وصلو لنتائج قريبة من هاد الشي مورا أبحاث رياضية معقدة، خصوصاً فموضوع كيفاش نتفاداو نقطو برّاد الشاي، ولكن المفاجأة هي أن الحل النهائي كان بسيط بزاف، تصميم جعبة مقوسة وماضية، وهي الفكرة اللي كانت مستعملة تقليدياً فبعض الصناعات الحرفية المغربية من قرون.
وفرحلتها السياحية لمدينة مراكش، استغلات ”هانا فراي“ الفرصة باش تكتاشف التراث المغربي من زاوية علمية وهندسية، وما كانتش غير زيارة سياحية عادية، ولكن حتى قراءة للتقاليد المغربية بعين رياضية، كتربط بين الجمال والرياضيات فالحياة اليومية.
وخصصات العالمة جزء من تجربتها باش تهضر على الزليج المغربي، اللي وصفاتو بأنه نموذج للهندسة التطبيقية التقليدية، حيت كيتبنى من خطوط مسگمة ودواير معبورة كتعطي ستيلات متناسقة ومعقدة فدقة وحدة، ولي من ببنها النجمة التمانية، اللي كتكشل لاباز فبزاف ديال التصاميم.
وأكدت هانا فراي أن هاد الأشكال الهندسية ابتاكروها المغاربة من قرون، بلا حواسيب وبلا كالكيلاتريس، الشي لي كيبين تامعلميت والحرفة ديال المغاربة القدام وشحال قادرين يحولو مفاهيم رياضية معقدة لفن بصري متكامل.
كيف ماعتبرت أن التراث المغربي كيعطي مثال حي على كيفاش التجربة الحرفية تقدر توصل لحلول هندسية دقيقة ومثالية، حتى بلا معادلات ولا نماذج علمية حديثة.