لم يكن الحفل الرسمي الذي احتضنته مدينة الرباط، مساء 17 ماي 2026، مجرد مناسبة بروتوكولية تسبق افتتاح أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، بل كان عرضا مبهرا لقوة المؤسسة الأمنية المغربية، ورسالة واضحة بأن المغرب دخل فعليا مرحلة جديدة عنوانها: الأمن الذكي، الاحترافية العالية، والانفتاح على أحدث ما بلغته التكنولوجيا الأمنية في العالم.
منذ اللحظات الأولى لانطلاق الحفل، بدا واضحا أن المديرية العامة للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني لا تنظم حدثا عاديا، بل تقدم نموذجا مغربيا متكاملا في التنظيم والدقة والانضباط والإبهار البصري والتقني، بشكل خطف أنظار الضيوف…