
الخط : A- A+
أكد الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، محمد بن علي كومان، أمس الأحد 17 ماي الجاري بالرباط، أن المبادرة التي أطلقتها المملكة المغربية لتنظيم أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني تُعد نموذجا رائدا ومصدرا للإلهام في تكريس المفهوم الحديث للعمل الأمني.
وأوضح المسؤول العربي، في كلمة له خلال فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني، أن هذا النموذج الأمني يرتكز على دعم حقوق الإنسان، وتحسين ظروف عيش المواطنين، واعتماد مقاربة الشرطة المجتمعية.
وأضاف أن هذه المبادرة تعكس تطورا نوعيا في تدبير الشأن الأمني، من خلال تعزيز الثقة بين المواطن والمؤسسة الأمنية، والانفتاح على مختلف مكونات المجتمع.
وأشار كومان إلى الجهود التي يبذلها الملك محمد السادس في دعم القضايا العربية وتعزيز الأمن والسلم الدوليين، معربا عن تقديره للعناية التي يوليها جلالته للأمن العربي المشترك ولمجلس وزراء الداخلية العرب.
وفي السياق ذاته، أبرز أن إحداث المعهد العالي للعلوم الأمنية بمدينة إفران، إلى جانب تشييد المقر الجديد للأمن الوطني، يجسد حرص المغرب على الجمع بين الأصالة المعمارية والتطور العلمي والتكنولوجي في المجال الأمني.
وأكد أن الأمن المغربي يحقق بشكل مستمر إنجازات متتالية تعزز مكانته على المستويين الإقليمي والدولي، وتكرس ثقة الشركاء العرب والدوليين في كفاءته ونجاعته.
واختتم بالإشارة إلى أن الدورة السابعة لهذه التظاهرة، المنظمة إلى غاية 22 ماي الجاري، تعكس التزام المديرية العامة للأمن الوطني بتحديث المرفق الأمني وتحسين جودة خدماته، كما تمثل مناسبة سنوية لتعزيز التواصل المباشر بين الشرطة والمواطنين.