في خطوة تعكس التحول العميق الذي تعرفه العقيدة الأمنية بالمغرب، خصصت المديرية العامة للأمن الوطني، ضمن فعاليات أيام الأبواب المفتوحة المنظمة بالرباط، ندوة علمية لمناقشة واحد من أكثر الملفات حساسية داخل المجتمع المغربي: أمن المؤسسات التعليمية وحماية التلاميذ من الجريمة والانحراف والعنف الرقمي.
الندوة، التي حملت عنوان “تأمين محيط المؤسسات التعليمية.. التحديات والشراكات”، كشفت أن المؤسسة الأمنية لم تعد تشتغل فقط بمنطق التدخل بعد وقوع الجريمة، بل أصبحت تعتمد رؤية استباقية تقوم على الوقاية، والشراكة، والانفتاح على المدرسة باعتبارها خط الدفاع الأول ضد…