مقدراتش السلطات الجزائرية تسكت صوتها.. الشيخة الريميتي ملكة الراي لي غنات على الجسد والطاسة والنشاط

Écrit par

dans

كود -وكالات//

فدكىرى وفاتها نهار الجمعة 15 ماي ، الشيخة ريميتي مازال حتى لدابا كتخلّي الناس مهووسين بفنها وشخصيتها، حتى من بعد 20 عام على وفاتها.

كيعاود واحد صحافي فرنسي  حضر ليها صدفة فواحد السهرة فباريس عام 2006،  باللي تفاجأ بامرأة كبيرة فالسن، صغيرة فلاطاي، محكلة العينين وصوتها حرش، قدرات تنوض الحيحة وسط الجمهور ، ومن بعد عرف باللي هادي هي الشيخة ريميتي، اللي ماتت بعد شهور قليلة بسبب أزمة قلبية، وهي عندها 83 عام.

وحسب مقال نشراتو RFI ، فالسر ديال بقاء ريميتي حاضرة بقوة فالثقافة الموسيقية، هو أنها ما كانتش غير مغنية راي، ولكن كانت “امرأة حرة” كتدير كلشي بطريقتها، بلا ما تخضع لأي سلطة أو تقاليد. وكانت كتقول: “كنفكر بوحدي، كنخدم بوحدي، وكنسير أموري بوحدي”.

الشيخة ريميتي تزادت باسم سعدية بديف سنة 1923 حدا سيدي بلعباس فالجزائر، وعاشت طفولة ضعيبة بعد ما تْيَتْمات صغيرة وخدمات عند الناس ،ومن بعد دخلات لعالم الشيخات والمداحات، وسط بيئة بدوية وشعبية، وبدات تغني فالأعراس والتجمعات الشعبية.

ريميتي كانت أمية وما قاريّاش، ولكن عندها ذاكرة قوية بزاف، وكانت كتألف الأغاني بالفطرة،و كلماتها كانت جريئة بزاف على داك الوقت، حيث غنات على الحب، والرغبة، والشراب، وحتى العلاقات الحميمة، فواحد المجتمع محافظ، ومن أشهر الأغاني اللي دارت الصداع  فديك الوقت اغنية “شرگ قطع” اللي كتهضر فيها على العذرية والجسد بطريقة صادمة فديك الوقت وحتى دابا.

السلطات الجزائرية من بعد الاستقلال ما تقبلاتهاش، ومنعات حفلاتها وأغانيها من الراديو، بسبب الجرأة ديالها واعتمادها على الثقافة الشعبية والدارحة ،هادشي الشي لي خلاها تمشي لفرنسا، خصوصاً باريس، فين لقات جمهور جديد وسط المهاجرين ومحبي “الموسيقى العالمية”.

بزاف ديال نجوم الراي بحال خالد ورشيد طه كانو كيعترفوا بأنها “الجدة الروحية” ديال الراي، وأنها هي اللي زرعات البذور الأولى لهذا اللون الموسيقي.

إقرأ الخبر من مصدره