في مشاهد لافتة ومؤثرة خلال فعاليات الدورة السابعة لأيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بمدينة الرباط، خطف عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، الأنظار بطريقة مختلفة تماما عن البروتوكول الرسمي المعتاد، بعدما تحول حضوره وسط المواطنين إلى لحظات عفوية صادقة امتزجت فيها المحبة الشعبية بالتقدير الكبير لرجل أصبح بالنسبة لكثير من المغاربة رمزا للأمن والاستقرار والإصلاح الهادئ داخل مؤسسات الدولة.

فبمجرد ظهوره داخل فضاءات المعرض، التف عشرات المواطنين حول حموشي، كبارا وصغارا، رجالا ونساء، من أجل التقاط صور تذكارية معه، في أجواء…