أعلن الاتحاد الكونفدرالي المحلي بأزيلال، التابع للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وفرع النقابة الوطنية لأعوان الحراسة والنظافة والطبخ، خوض إضراب عن العمل ابتداء من يوم الأربعاء 20 ماي 2026، قابل للتمديد، من طرف أعوان الحراسة والطبخ الذين لم يتوصلوا بأجور شهر أبريل 2026، مرفوقا بوقفة احتجاجية أمام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بأزيلال على الساعة العاشرة صباحا.
وأوضح التنظيم النقابي، في بيان له، أن هذه الخطوة الاحتجاجية تأتي بسبب تأخر شركات الحراسة “atlas24” و“bmbs” وشركتي الطبخ “kik negoce” و“united multi services” في صرف أجور شهر أبريل 2026، إضافة إلى عدم صرف التعويضات الخاصة بالعطلة السنوية لسنتين لفائدة عدد من الأعوان العاملين بالمؤسسات التعليمية التابعة لمديرية التعليم بأزيلال.
كما سجل البيان تأخر المصادقة على صفقة الحراسة الجديدة بعد انتهاء الصفقة السابقة بتاريخ 30 أبريل 2026، إلى جانب ما وصفه باستمرار خروقات قانون الشغل، من خلال عدم احترام الحد الأدنى للأجور والتصريح بعدد أيام العمل الفعلية لدى الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي، فضلا عن ضعف تدخل الجهات المسؤولة لفرض احترام قانون الشغل من طرف الشركات المعنية.
وطالب الاتحاد الكونفدرالي المحلي وفرع النقابة الوطنية للحراسة والطبخ والنظافة بتدخل عاجل من طرف مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين والمدير الإقليمي للتعليم بأزيلال من أجل صرف أجور الأعوان والتعويضات العالقة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحى، مع التسريع بالمصادقة على صفقة الحراسة الجديدة وضمان أجور المستخدمين منذ انتهاء الصفقة القديمة.
ودعا البيان إلى فتح حوار وصفه بـ”الجاد والمسؤول” بحضور الشركات المعنية لإيجاد حلول توافقية تحفظ مصالح الأعوان وتضمن السير العادي للمؤسسات التعليمية، مشددا على أهمية الخدمات التي يقدمها أعوان الحراسة والطبخ والنظافة داخل المؤسسات التعليمية.
وفي المقابل، دعا البيان الأعوان الذين توصلوا بأجورهم إلى الاكتفاء بحمل الشارات الحمراء والاستمرار في العمل، تعبيرا عن التضامن مع زملائهم المضربين والتشبث بباقي المطالب الاجتماعية والمهنية.
وحملت النقابة الشركات المعنية والجهات المسؤولة مسؤولية ما وصفته بـ”الأوضاع الكارثية” التي يعيشها أعوان الحراسة والطبخ والنظافة، داعية كافة الأعوان إلى الالتفاف حول إطارهم النقابي ومواصلة النضال من أجل انتزاع مطالبهم “المشروعة والقانونية”.