من بين المشاهد التي أثارت انتباه عدد كبير من زوار أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني بالرباط، الحضور اللافت لوفود تنتمي إلى معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، إلى جانب شباب وأطفال من دور القرآن، في صورة عكست عمق النموذج المغربي القائم على الربط بين الأمن الروحي والأمن المجتمعي.
هذا الحضور لم يكن تفصيلا عابرا داخل تظاهرة أمنية كبرى، بل حمل رسائل قوية تؤكد أن المغرب ينظر إلى الأمن بمنظور شامل، لا يقتصر فقط على التكنولوجيا والتدخلات الميدانية ومحاربة الجريمة، بل يمتد أيضا إلى ترسيخ قيم الاعتدال والتربية الدينية السليمة وحماية الناشئة من…