لم تعد أيام الأبواب المفتوحة للأمن الوطني مجرد تظاهرة سنوية لعرض المعدات والتجهيزات الأمنية، بل تحولت، خلال دورة الرباط المنظمة بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيس الأمن الوطني، إلى حدث مجتمعي كبير يعكس التحول العميق الذي تعرفه العلاقة بين المؤسسة الأمنية والمواطن المغربي.
اللافت هذه السنة لم يكن فقط حجم الإقبال الجماهيري الكبير، ولا العروض المبهرة والتكنولوجيا الحديثة التي جرى تقديمها، بل ذلك الإحساس الواضح بأن الأمن الوطني اختار أن يخرج من الصورة التقليدية المرتبطة فقط بالتدخل والزجر، نحو نموذج جديد يقوم على القرب والتواصل والانفتاح.
داخل فضاءات المعرض،…