تفسير علمي : علاش كنتفكرو الأغاني القديمة كثر من الجديدة؟

Écrit par

dans

كود -وكالات //

كيوقع بزاف ديال الناس أنهم غير كيسمعو أول ثواني من أغنية قديمة حتى كترجع ليهم الكلمات كاملة مع اللحن بلا مجهود ولكن الأغاني الجديد وخا أنها قريبة فالتاريخ، كتنسا دغيا أو كتختلط مع غيرها. هاد الشي ماشي غير إحساس، ولكن عندو تفسير علمي مرتبط بالذاكرة والمشاعر.

الذاكرة ديال الإنسان ما كتخزنش الموسيقى بوحدها، ولكن كتربطها بالأحداث اللي كانت فداك الوقت،داكشي علاش الأغاني القديمة غالبًا مرتبطة بذكريات قوية، مرحلة الدراسة، الصحاب، أول حب، أو لحظات مهمة فالحياة. وهاد الربط هو اللي كيخليها لاصقة فالعقل.

فمرحلة المراهقة وبداية الشباب، الدماغ كيكون حساس بزاف للمشاعر والتجارب الجديدة. أي أغنية كتسمعها فداك الوقت كتقدر تولّي جزء من الهوية ديالك، حيث كتخزن مع إحساس قوي،و ملي كتسمعها من جديد، ما كترجعش غير الأغنية، ولكن  كترجع حتى الحالة النفسية ديالك فداك الوقت.

حتى طريقة الاستماع تبدلات. قبل، كنا كنسمعو نفس الأغاني بزاف دالمرات من الراديو أو السيديات، والإختبار كان محدود مني كنسمع نفس ديسك بزاف دالمرات، أما دابا، مع التطبيقات والبلايليستات، كنبدلو الأغاني دغيا، وما كنعطيوش وقت كافي لكل أغنية باش تلصق فالميموار.
.
الحاصول  ماشي بالضرورة الأغاني القديمة أحسن من الجديدة، ولكن لأننا عشناها فظروف ومشاعر أقوى، ودماغنا ربطها بجزء من حياتنا، وهاد الشي خلاها تبقى لاصقة وما كتتنساذ بسهولة.

إقرأ الخبر من مصدره