
محمد سقراط-كود///
في العالم كامل الأعياد مناسبة للفرحة والنشاط والأوقات السعيدة، إلا حنا سير لأي سوق ديال الحولي غادي يبان ليك بنادم في وجهو الغبينة وداير يدو وراه وكيدور ساهي وتالف وماعارف فين يصد.. كي داير هاد العيد لي كيشيب الناس عوض يفرحوا بيه.. واش كاين شي عيد خاص تسلف وتبيع حوايجك باش تعيد.. الحولي واصل لضوبل ديال السميك.. وزايدون شكون في العالم لي خاصو يذبح حولي كامل باش يفرح، علاش غادي تحتاج هاد الكمية كلها ديال اللحم باش تسمى عيدتي، شحال هادي كانوا الأسر كبيرة ومكونة من عدة أفراد، دابا راه معدل الخصوبة في المغرب قل من جوج مواليد للأسرة، يعني أغلب الأسر حاليا كافياها جوج كيلو ديال الكفتة وكيلو ديال الكبدة وهاهي معيدة، لاش واحد ساكن في بيت تحت الدروج محتاج حتى هو يشري حولي كامل ويذبحو في الزنقة حيت معندو فين يذبحو في الدار، ويخلي الدرب كلو دم وزبل وفرث وريحتو خانزة باش يتسمى حتى هو عيد.
العيد ماشي إجباري راه يمكن ليك متعيدش وماغادي يوقع ليك والو، راه أغلب سكان الكرة الأرضية مكيذبحوش حولي باش يفرحو وراهم عايشين بيخير حسن منا في الأغلب، العالم المتحضر والحر لي كيغامروا المغاربة بحياتهم باش يوصلوا ليه راه گاع مكيذبحو حولي في عيادهم وراهم بيخير متقدمين لاباس عليهم، شبعانين حريات وحقوق الإنسان ورعاية اجتماعية، راه عجيب كيفاش مغربي بكامل قواه العقلية قدر يتزوج ويولد ويكون أسرة ويخدم عليها.. وفي نفس الوقت ماقادرش يقاطع الحولي حيت غالي وثمنه غير منطقي، وباغي الدولة تتدخل وتتحكم في السوق وترخص ثمن الحولي بحال إلى حنا في الاتحاد السوفياتي أيام سطالين.. على هاد الحساب خاص الدولة تتدخل وتنقص ثمن الديور والطوموبيلات والعلاج في المصحات، وعلاش لا نوليو نشريو الحليب بالبون… نتا بنادم بعقلك لقيتي الحاجة غالية وهادي ماشي أول مرة توقع ليك في حياتك دير منها بناقص.. إلى درتيها نتا وأنا ولاخر راه عادي غادي يرخاص، العام الفايت معيدناش ودازت الأمور بيخير وبزاف، آشنو غادي يوقع إلى معيدناش حتى هاد العام، لاش محتاج الدولة تصوگگ بحال شي حولي نيت.