هل سنرشحك أنتَ يا جبروت؟! كلما ظهر شخص مرشح ليكون رئيس حكومتنا المقبلة حاربْته يا جبروت وسربت معلومات عنه تضعه موضع اتهام

Écrit par

dans

حميد زيد ـ كود//

أنا لا أعرف من تكون صراحة يا جبروت.

ولا أعرف من أي بلاد.

وهل من المغرب.

وهل من بلاد جارة.

وهل صديق.

أم عدو.

وهل تريد بما تسرب خيرا أم شرا.

وليس لي موقف واضح منك.

وكل ما أعيبه عليك هو أنك لم تترك لنا مرشحا واحدا لرئاسة الحكومة المقبلة.

وكلما ظهر واحد.

وكلما قلنا هذا الذي يصلح لنا.

فضحته يا جبروت.

ونشرت معلومات عنه تضعه موضع اتهام.

وهل ترضى أن لا يكون لنا رئيس حكومة.

وألا نصوت.

وألا نتحمس.

وألا أن نلبس تيشورتات ونعتمر قبعات مرسومة فيها صور الحمامة والتراكتور والميزان…

وهل ترضى أن نلجأ إلى الصف الثاني والثالث.

وإلى التكنوقراط.

وهل ترضى يا جبروت أننا.

وكلما فكرنا في اسم. سبقتنا.

وأخرجت أسراره.

وأمواله.

وأراضيه.

ومقتنياته.

إلى العلن.

بينما الوقت ضيق.

ولا تفصلنا إلا أشهر قليلة على موعد الانتخابات.

وكي نحصل على حزب فائز.

وعلى رئيس حكومة.

والحال أنك تنشر غسيل الجميع.

ولا توقر أحدا.

ومن كل الأحزاب.

ولا محمد شوكي سلم منك.

هذا الشاب الذي لا يزال في مقتبل عمره السياسي.

ولا نزار بركة.

ولا وزير الداخلية عبد الوافي لفتيت.

ولا فاطمة الزهراء المنصوري.

ولا أي أحد.

وكل الأسماء المتنافسة.

وكل المرشحين الكبار.

وكل هؤلاء الذين يتصارعون على حكومة المونديال.

حرمتنا منهم.

وسعيت بتسريباتك المريبة إلى إقصائهم من السباق.

وكأنك لا ترغب في أن يكون لنا رئيس حكومة.

كما هو الحال في كل العالم.

وكأنك تحاول بكل السبل أن تفسد اللعبة.

حتى إنه صار من المغامرة والتهور أن يكون الواحد طموحا.

وأن يفكر في أن يكون ذا شأن في هذا البلد.

وبمجرد أن تعن له الفكرة.

وبمجرد أن يبدأ استعداداته وحملته.

وبمجرد أن يشعر بأنها فرصته.

تخرُجُ له يا جبروت من حيث لا يدري.

وتحبطه.

وتلخبط كل الحسابات

وتجعل الناس يشكون فيه.

وفي مصادر أمواله.

فقلْ لنا يا جبروت ماذا تريد صراحة.

وهل تريد أن لا تكون لنا استحقاقات تشريعية.

وهل تريد أن لا تكون حكومة.

وأن لا يفوز أحد.

وأن نخسر جميعا.

وهل تخطط لحرماننا من العرس الديمقراطي.

وهل تسعى إلى أن تضطرنا للجوء إلى لاعبينا في الاحتياط.

وبإطلالة سريعة على تسريباتك.

فإنك لم تترك لنا سوى نبيلة منيب.

وعلي بوطوالة.

وعبد السلام العزيز.

ولو رشحنا واحدا منهم.

ولو صوتنا لهم.

فتأكد يا جبروت أن كوموندو أمريكي.

وبتعليمات من ترامب.

سيحط في المغرب.

ويختطفهم.

مثلما فعلوا مع الرئيس مادورو.

وهل ترضى هذا يا جبروت.

هل ترضى أن يختطف الغريب رئيس حكومتنا.

ثم من قال لك إننا ضد الفساد.

ولو حققنا في أمرك يا جبروت فإنك لن تخلو منه بدورك.

ورغم كل ما تقوم به.

فإنك لا تقترح أي بديل.

وكلما ظهر مرشح محتمل حاربتَه.

وكلما برز شخص في حزب اعترضت طريقه قبل أن ينطلق.

وهل نستورد مرشحين من الخارج.

وهل نستعين بمحترفين.

قلْ لنا.

قُلْ يا جبروت ما ذا تقترح.

فلم يسلم منك أحد.

وقد حسمت كل المعارك التي كنا نخوضها ضد بعضنا البعض.

في الصحافة.

وفي الفيسبوك.

بعد أن هزمتَ كل المرشحين.

وهل أترشح أنا.

وهل أرشح جدتي.

ومن يضمن لي أن لا تكون لي أملاك حصلت عليها بأساليب ملتوية وغير قانونية.

ومن أين لنا باسم غير فاسد.

من أين لنا برئيس حكومة

وبأغلبية

وماذا تقترح أنت.

قل لنا يا جبروت

ماذا تقترح صراحة.

وماذا تريد.

إقرأ الخبر من مصدره