الصحيفة – خولة اجعيفري
شددت السلطات المغربية، منذ أسابيع قليلة من عيد الأضحى قبضتها على أسواق بيع الأغنام بعدما تحولت أحياء سكنية وأزقة و »كراجات » خلال السنوات الماضية إلى فضاءات عشوائية لتجارة تدر ملايين الدراهم خارج أي مراقبة فعلية، في وقت تكشف فيه معطيات المهنيين أن كلفة « تنظيم » السوق ورسوم الولوج إلى الأسواق المؤقتة والرسمية تنعكس مباشرة على أسعار الأضاحي، لتجد الأسر المغربية نفسها مجددا في مواجهة موسم جديد من الغلاء تحت عنوان « وفرة العرض ».
وأعلنت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات عن حزمة واسعة من التدابير التنظيمية…