فضيحة مدوية تهز الاتحاد الاشتراكي.. عضو بالمكتب السياسي لا يعرفه الاتحاديون يبحث عن مقعد داخل “حزب الأحرار”.. وهذه قصته!

Écrit par

dans

0

يعيش حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية حالة تنظيمية غير مسبوقة، في وقت تتسع فيه دائرة التذمر داخل “مقر العرعار” مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط حديث متزايد عن تحركات واتصالات تجري بعيدا عن الأضواء نحو أحزاب أخرى.

وفي هذا الصدد، كشف مصدر عليم لموقع “هاشتاغ” أن خالد أوعقا، عضو المكتب السياسي لحزب الاتحاد الاشتراكي المكلف بالرقمنة والذكاء الاصطناعي، الذي سقط بالمظلة على المكتب السياسي للحزب، شرع خلال الأيام الأخيرة في ربط اتصالات مع أعضاء بحزب التجمع الوطني للأحرار ومقربين من رئيسه محمد شوكي، تمهيدا لإمكانية الالتحاق بحزب “الحمامة”.

وحسب مصادر موقع “هاشتاغ”، فإن هذه التحركات خلقت حالة ارتباك داخل البيت الاتحادي، لاسيما أن المعني بالأمر ظل يقدم نفسه كأحد المقربين من الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر ونجله حسن لشكر، اللذين فتحا له أبواب مقر “العرعار” ومكناه من عضوية المكتب السياسي للحزب، رغم أنه لم يكن يوما وجها اتحاديا معروفا، ولا حتى عضوا داخل الكتابات المحلية أو الإقليمية للحزب، قبل أن يجد نفسه فجأة ضمن قيادة حزب يحمل إرثا سياسيا وتاريخيا ثقيلا.

وتذهب المصادر ذاتها إلى أن الرجل لا يعرف، بحسب تعبيرها، لا أسماء زعماء الحزب التاريخيين، ولا برلمانييه، ولا حتى أسماء عدد من أعضاء المكتب السياسي الذين يجالسهم في الاجتماعات الحزبية، وهو ما خلق منذ البداية حالة استغراب وسط عدد من الاتحاديين.

وتشير المعطيات التي حصل عليها موقع “هاشتاغ” إلى أن خالد أوعقا كان يشغل منصب مسؤولية داخل إحدى المؤسسات العمومية حيث كان الآمر الناهي فيها، قبل أن يغادرها في ظروف تحوم حولها الكثير من الشبهات إثر تفجر ملفات ثقيلة تتعلق بالمال العام في عدد من المنابر الإعلامية كان بطلها شخصيا، قبل أن يلتحق قبل حوالي ستة أشهر بالمكتب الوطني للمطارات كمسؤول عن نظم المعلوميات.

ويبدو أن حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية يؤدي اليوم كلفة فتح أبواب القيادة أمام أشخاص لا يحملون ذاكرة الحزب ولا لغته ولا تاريخه، بل تحوم حول بعضهم شبهات ثقيلة، حيث عندما يصبح المكتب السياسي محطة عبور نحو “الحمامة”، وعندما تتحول القربى من إدريس لشكر إلى بديل عن النضال والتدرج التنظيمي، فإن ذلك يكشف عمق أزمة حزب بدأ يستهلك رصيده الرمزي بقرارات تصنع الخصوم من داخله.

إقرأ الخبر من مصدره