0
اهتز حزب الأصالة والمعاصرة على وقع نداء سياسي وتنظيمي قوي، أطلقه عدد من عضوات وأعضاءالحزب، دعا إلى تصحيح المسار الداخلي، وإنصاف أبناء المغرب العميق، وتمكينهم من حقهم في التمثيل والمشاركة وصناعة القرار داخل التنظيم.
وأكد النداء الذي توصل به موقع “هاشتاغ” أن حزب الأصالة والمعاصرة، الذي تأسس على خطاب الإنصاف والعدالة المجالية والانفتاح على مختلف جهات المملكة، مطالب اليوم بمراجعة طريقة تدبيره الداخلي، بعد تنامي أصوات تعتبر أن مناضلي المناطق والجهات لم يعودوا يقبلون بدور “الخزان الانتخابي” أو الواجهة الرمزية في المحطات السياسية والتنظيمية.
وشدد أصحاب النداء على أن أبناء الريف والأطلس وسوس والجنوب الشرقي والصحراء المغربية وباقي مناطق المغرب العميق، يطالبون بحقهم الكامل في التأثير داخل الحزب، والمساهمة في إعداد البرامج، وبلورة التوجهات، والمشاركة في صناعة القرار، بدل استدعائهم في لحظات التعبئة والاقتراع.
وانتقد النداء ما وصفه بتهميش لجان المجلس الوطني، وفي مقدمتها اللجنة الأمازيغية، خلال مسار إعداد البرنامج الانتخابي للحزب، معتبرا أن أي برنامج لا ينبثق من نقاش واسع داخل القواعد والهياكل المنتخبة يظل فاقدا لجزء أساسي من مشروعيته السياسية والتنظيمية.
كما دعا الموقعون على النداء الذي يتوفر عليه موقع “هاشتاغ” القيادة الجماعية للحزب إلى فتح حوار عاجل ومسؤول مع اللجنة الأمازيغية وأعضاء “أكراو” والمناضلين الغيورين على المشروع، قصد تدارك الاختلالات وتصحيح المسار، وإعادة الاعتبار للديمقراطية الداخلية وحرية التعبير داخل الحزب.
وأكد النداء أن ورش الأمازيغية ورش وطني ودستوري يحظى بالعناية الملكية السامية، داعيا إلى إدماجه بوضوح في البرنامج الانتخابي للحزب، عبر إجراءات عملية ملموسة، والالتزام بمخرجات المؤتمر الوطني الأخير القاضية بإقرار الأمازيغية لغة رسمية للحزب.
وختم أصحاب المبادرة دعوتهم بالتأكيد على أن النداء صادر من داخل الحزب ومن منطلق الغيرة على رصيده، داعين المناضلات والمناضلين بمختلف الجهات إلى الانخراط في تعبئة سياسية وتنظيمية مسؤولة، من أجل إعادة الوهج إلى حزب الأصالة والمعاصرة، واسترجاع ثقة قواعده، وتصحيح مساره بما ينسجم مع روحه التأسيسية ووظيفته الوطنية.