الطارة والگيتارة…دوا الستريس بلا كينة ولا شكارة

Écrit par

dans

كود -وكالات//

كيقول نيتشه بلّي الحياة بلا موسيقى غادي تكون غلطة كبيرة، وفالأساطير ديال اليونان القديمة كاينة حكاية ديال اورفيوس، الشاب اللي ما كانش عندو سلاح من غير القيثارة ديالو، ولكن قدر بها يدير حوايج حتى الملوك والأبطال ما قدروش عليها.

اورفيوس ملي ماتت حبيبتو يوريديس، وخداها الموت للعالم السفلي، ما مشاش يجيبها  بالسيف، ولكن مشى يغني وبالموسيقى ديالو و قدر يرطب قلب ملك الموت، وحتى الوحوش والأنهار حبسات باش تسمع ليه، هاد القصة كتبيّن كيفاش الإنسان من زمان فهم باللي الموسيقى كتخرج الروح من الحبس ديال الزمان والمكان، وكتخلي الإنسان يحس بكرامتو قدّام الفناء والموت ،بحالا  الموسيقى هي التمرد ديال الروح ضد قوانين المادة.

اليوم العلم كيبان بلّي الموسيقى فعلاً كتأثر على الجسم بشكل فيزيولوجي حقيقي ،ملي الإنسان كيسمع موسيقى كتعجبو، كيهبط مستوى الكورتيزول، اللي هو هرمون التوتر فالدم، وكيترخاو عضلات الأوعية الدموية، وكيزيد تدفق الدم، وحتى ضربات القلب شي مرات كتولي متناسقة .

العلاج بالموسيقى ولى مجال علمي معترف به فالرعاية الصحية ، هاد التخصص كيعتمد على الاستعمال العلمي ديال الأصوات والإيقاعات والألحان باش يأثر مباشرة على الحالة الجسدية والنفسية والعقلية وحتى التحكم فالحركة، دراسات جديدة بينات أن الموسيقى كتخدم بآليات بيوكيميائية دقيقة وسط الدماغ والجسم.

ما كاين حتى نشاط بشري آخر كينشط الدماغ كامل بحال الموسيقى هاد الشي اللي كان كيقول عالم الأعصاب Oliver Sacks. ملي كتسمع شي مورسو موسيقي، الفص الصدغي كيحلل الأصوات، والفص الجبهي كيتكلف بالتوقع والتأويل العاطفي، والمخيخ كيعالج الإيقاع، والجهاز الحوفي كيرجع الذكريات المرتبطة بالألحان، والأهم من هاد الشي كامل، أن الموسيقى كتقوي الروابط العصبية وكتحفز مرونة الدماغ، وهادشي علاش ولات كتستعمل اليوم فالعلاج ديال الناس اللي تعرضو لسكتات دماغية وفقدو النطق ،كاينين مرضى كيرجعو يغنيو قبل ما يقدرو يهضرو بشكل عادي، حيث المناطق اللي مسؤولة على الغناء فالدماغ مختلفة على المناطق ديال الكلام.

إقرأ الخبر من مصدره