حسمت أحزاب سياسية عدة في نسبة كبيرة من مرشحيها للانتخابات التشريعية المقبلة، في انتظار استكمال المساطر الإدارية اللازمة، متأرجحة بين الحفاظ على “بروفايلات” أثبتت “أداءها القويّ” بدوائرها، والرهان على وجوهٍ جديدة، خاصة بالنظر إلى تطلعات التشبيب والتأنيث.
غير أن أحزب سياسية أخرى، فضلت تأجيل موضوع الحسم في تزكياتها الى وقت لاحق دون ذكر الاسباب أو اطلاع الرأي المحلي عن تفاصيل هذا التأخير، ما جعل لعاب كثير من السياسيين يسيل طمعا في الحصول عليها لتموقعها السياسي بالاٍقليم.
فعلى سبيل المثال، حزب التقدم والاشتراكية الذي لم يحسم بعد في مرشحه للاٍنتخابات…