هل يتعظ المفسدون من سقطة الوزير مبديع؟!
تعتبر ظاهرة الفساد التي تعود إلى قرون سحيقة من بين أخطر الآفات التي تتضرر منها المجتمعات، ولم تحظ باهتمام الدول سواء منها المتقدمة أو النامية، إلا في تسعينيات القرن العشرين، لما صار لها من آثار وخيمة على التنمية.
إذ لولا خطورتها وحجم أضرارها ما كانت لتؤدي إلى استقالة حكومات ومحاكمة عديد الشخصيات السياسية البارزة عبر العالم.
لذلك تشير عديد الدراسات الحديثة إلى أن للفساد كلفة باهظة وانعكاسات سلبية على معدل النمو ويساهم في تدهور الكفاءة، سوء توفير الموارد، نقص في الاستثمار المحلي والأجنبي والإضرار…