
محمد سقراط-كود///
دابا حنا الناس الدراوش لي مكنعيدوش ولكن كنستهلكوا اللحم خلال السنة، شنو ذنبنا في هاد الإبادة الجماعية لي كتوقع للقطيع المغربي كل عام، ولي كتساهم بشكل مباشر في غلاء ثمن اللحوم، وتناقص قطيع الخرفان، بعد سنوات من الجفاف مايمكنش القطيع يخلف في عام واحد، المنطقي هو إلغاء العيد في حالة كانوا المغاربة محتاجين قرارات عليا باش مايشريوش منتوج في الغالب غالي عليهم وغادي يزيد يغلى عام على عام، راه العيد كيسبب في غلاء اللحم وتدمير القطيع وكيهلك القدرة الشرائية للمواطن، دابا نيت دور السوق كامل قلب على رابعة دالكبدة ماتلقاهاش أو غادي تلقاها بثمن كيلو شحال هادي.
راه العام الجاي غادي يكون الحولي غلى من هاد العام وكذلك العام لي من وراه، راه مكيخلفش بالوتيرة باش كيتستهلك، واخا تدعمو الدولة بميزانية الجيش، هادو راه كائنات حية كتوالد ماشي كتقاد في المعامل، العيد خاصو يتلغى شي عشرسنين متابعة حتى يتنسى أو تبدل طريقة الاحتفال بيه تولي فلكلورية أكثر منا أنها قربان تقربا لله عز وجل، غادي يولي بنادم كيتقدى اللحم ويدير شوية ديال الدخان ويخرج يتمتع بالطبيعة بحال لي كيديرو سكان العالم الأول، أما هاد شري حولي تلاتين كيلو ديال الغنمي وقطعها طراف وديرها في الفريگو وبقى تاكل فيها حتى تدور العام، راه مكاينة في حتى بلاد والا منطق.
أي منتوج واخا يكون التراب إلى تجمعنا كاملين وقررنا نشريوه في نهار واحد راه غادي يتضوبل الثمن ديالو، راه من غير المنطقي أصلا أن العياد يتسنى الحولي يكون رخيص ومناسب وبثمن التسعينات، واش باقا شي حاجة في هاد البلاد بنفس ثمنها هادي عشرين عام، هكاك حتى حولي العيد، ومادام هاد الاستهلاك المفرط راه عمرو غادي يرخاص، هاعلاش خاص المواطن المغربي يخدم عقلو واخا غير مرة في العام، وماينوضش يجري لرحبة البهايم وهو مسلف ومكلف ويشري منتوج بكثر من قيمتو في الأيام العادية، راه هاد السلوك ممحتاجش شي ذكاء خارق كنديروه كل نهار مع أي حاجة غالية علينا، من غير المدمنين لي مكيقدروش يقاوموا القطعة، وعلى مايبدو هادشي لي واقع للمغاربة مع الحولي دالعيد.