ربيع حريمات….مع الأسف أخلفت الموعد

Écrit par

dans

السيد ربيع حريمات. 

كتبها: الإعلامي أحمد الدافري 

عندما تسجل هدفا داخل ميدانك بضربة جزاء في الدقيقة الأربعين، وأنت تعرف أنه مجرد هدف التعادل بين مباراتي الذهاب والإياب، وأنك مازلت لم تفز بالكأس بعد، أي حسابيا ليس لديك ما تفرح من أجله، لكنك تقف أمام الكاميرات وأنت تكاد أن تطير بالفرح، وتبدأ في رسم القلوب بأصابعك، وفي النفخ في يدك، وفي بعث رسائل الحب في الهواء لمدرجات الملعب، وكأنك قطعتي الواد ونشفو رجليك، علما أن الفريق الخصم ما زالت أمامه ستون دقيقة يمكن أن يفاجئك فيها في أية لحظة بهدف يجعلك في ورطة من أمرك، فاعلم أنك وضعت نفسك في موقف جعلك تبدو…

إقرأ الخبر من مصدره