متابعة | ياسر الصيباري
مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقبلة، لم يعد الجدل السياسي بالمغرب مرتبطا فقط بظاهرة بيع التزكيات الحزبية، بل برزت إلى الواجهة ممارسة أكثر خطورة وتعقيدا، تتمثل في ما أصبح يعرف داخل الكواليس السياسية بـ”بيع الإقالات”، في مؤشر مقلق على التحولات التي بات يعرفها المشهد الحزبي خلال السنوات الأخيرة.
فبعدما تحولت بعض التزكيات الانتخابية إلى سلعة تخضع لمنطق المال والنفوذ، انتقلت بعض الجهات إلى مرحلة جديدة تقوم على “تفصيل” إقالات حزبية على المقاس، هدفها الأساسي فتح الباب أمام المنتخبين لتغيير انتماءاتهم السياسية دون فقدان…