الدولة دارت الرقابة والرحبة خاويا : شكون لي باغي يهاوش المغاربة؟

Écrit par

dans

سامي العلوي – كود كازا //

قضية الرحابي اللخاوين من الحولي واش العرض قل فجأة؟ ولا كاين شي حاجة خفية كتخدم من اللول؟ الكلام كيتداول بزاف على بلي الإحصائيات اللي خرجات من الوزارة ما كتوافقش الواقع قالو كاين عدد ديال الرؤوس غادي يدخل للسوق، ولكن ملي وصلتي للرحبة ما لقيتي والو غير الحوليات الصغار والخرفان اللي كيرضعو، والحولي الغليظ اللي كيصلح للأضحية اختفى.

وهنا كيدخل دور الشناقة والوسطاء هاد الناس كيعرفو فين يخدمو. كيجمعو البهائم فالوقت بكري، كيخبيوها، ومن بعد كيطلقوها بشوية بشوية باش الثمن يطلع كتولي اللعبة ديال العرض والطلب على عينك يا بن عدي، والدولة واقفة تتفرج ، الكساب الصغير ما عندو فين يدور، والمواطن العادي ما قادرش يشري.

المشكل ماشي غير فالفلوس المشكل نفسي قبل كلشي العيد عند المغربي ماشي غير ذبيحة، هو فرحة، هو لمة العائلة، هو ريحة التشنشيط فالزنقة ملي كتلقى راسك ما قادرش تدير هادشي، كتحس بلي حاجة ناقصة وبزاف ديال العائلات قررات تفوّت العيد بلا أضحية، ماشي حيث ما باغينش، ولكن حيث الثمن فوق الطاقة مقدرتش يوفروه .

اللي كيوجع أكثر هو الإحساس بالعجز كل عام نفس الهضرة، نفس الوعود، ونفس النتيجة الدولة تقول درنا الرقابة، والواقع فالرحبة كيقول العكس الناس ولاو كيشوفو بلي السوق مشدود من ناس خدامين لمصلحتهم، وما كيهتموش إلا بالربح.

دابا السؤال اللي بقى معلق واش غادي نتعلمو من هاد العام؟ واش غادي تكون مراجعة حقيقية للإحصائيات ولطريقة توزيع الأضاحي؟ ولا غادي نعاودو نفس الحكاية العام الجاي، ونرجعو نهضرو على الغلاء والقهرة؟

حيت إلا بقى الوضع هكذا، العيد غادي يولي غير للناس اللي عندهم الفلوس، والباقي غادي يتفرج .

إقرأ الخبر من مصدره