« عيد بطعم الغلاء ».. المغاربة يتشبثون بفرحة العيد رغم الأضاحي الملتهبة والأسر التي اكتفت بالاحتفال دون ذبح

Écrit par

dans

أكادير – خولة اجعيفري

مع الساعات الأولى من صباح عيد الأضحى، بدت مدينة أكادير وكأنها تستعيد دفعة واحدة ذاكرتها الجماعية القديمة، شوارع أقل ضجيجا من المعتاد، أسر تخرج جماعات في اتجاه المصليات، أطفال بجلابيب و »بلاغي » جديدة يركضون خلف آبائهم وروائح البخور والقهوة والشاي تختلط بصوت التكبيرات القادمة من مكبرات الصوت المنتشرة في مختلف الأحياء.

في مدينة اعتادت أن تستيقظ مبكرا على حركة السياح والمقاهي والكورنيش، بدا صباح العيد مختلفا تماما، صباح بطعم الطقوس المغربية الخالصة.

قبل السابعة صباحا بقليل، كانت جنبات مصلى أكادير الكبير قد امتلأت بآلاف المصلين…

إقرأ الخبر من مصدره