
بالقطع، لم تفاجئني الأرقام التي أوردها تقرير اقتصادي صدر عن العوائد المالية المباشرة، لتنظيم قطر لنسخة مونديالية لكأس العرب العام الماضي، نسخة هي الثانية تواليا، عززت من خلالها الدوحة بروح العبقرية المكتسبة، موقعها الرائد عالميا في تحويل الفرجة الكروية إلى صناعة، وفي تحويل الأحداث الكبرى إلى قوة ناعمة تنتج ثروة كبيرة على مستوى القيمة والقيم، ما يتجاوز في الأثر ما له طبيعة إقتصادية.
ما كانت قطر وهي تتصدى بكثير من الجرأة المحسوبة، لتنظيم حدث كوتي في قيمة كأس العالم لكرة القدم، تراهن على أثر إقتصادي وسياحي قصير المدى، بل إن الرؤية اتسعت بشكل مذهل…