خرج عمر محمود بنجلون، الكاتب الإقليمي لفدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط، بتوضيح ينفي فيه ما تم تداوله بشأن الاجتماع الأخير للكتابة الإقليمية، معتبراً أن ما جرى ترويجه “مجرد ادعاءات باطلة”، وأن تسريب ما دار في اجتماع “نظامي رقمي مغلق وسري” يشكل، بحسب تعبيره، “أفعالاً جنحية من حيث التسريب والتشهير وفق المادة 447-1 من القانون الجنائي”.
وأضاف بنجلون في بيان توضيحي توصل به “الأول”، أن هذه الوقائع “لا صلة لها بالعمل النضالي ولا بتطلعات الحزب والمغاربة وإصلاح الحياة السياسية”، معتبراً أن ما يحدث يطرح “سؤال المعيارية والكفاءة في تحمل المسؤوليات الحزبية وحتى الانخراط”.
كما اعتبر الكاتب الإقليمي لفدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط أن هذا “الفعل الجنحي يدخل ضمن عمل تخريبي ممنهج لبعض الأوساط داخل الحزب”، قال إنها “تريد تعطيل المشروع الوحدوي لليسار من خلال التصدي لتحالفه أو محاولة ضرب مصداقية بعض الأطر عشية استحقاقات تشريعية ذات أهمية لبلادنا”.
وختم بنجلون توضيحه بالقول إن “المناضلات والمناضلين واعون بهذا الاختراق وسيتحملون مسؤوليتهم التاريخية في التصدي له”.
ويأتي هذا التوضيح في سياق احتدام الصراع داخل فدرالية اليسار الديمقراطي بالرباط، على خلفية الاستعدادات للانتخابات المقبلة، حيث يرتقب أن يُعقد مجلس إقليمي خلال الأيام القادمة للحسم في المرشحين بعدد من الدوائر الانتخابية، خصوصاً دائرة المحيط.
وعلم موقع “الأول”، من مصادر قيادية بفدرالية اليسار، أن الاجتماع الأخير للمكتب الإقليمي لم يمر في أجواء سليمة، إذ شهد تبادلاً للاتهامات بين الكاتب الإقليمي للحزب، عمر محمود بنجلون، الراغب في الترشح بدائرة المحيط، وبين سعيد خوخو، عضو المكتب الإقليمي.