صرخة والدة ناصر الزفزافي وهي تقول بحرقة:” الله يأخذ فيكم الحق، عيدوا غير انتوما”، لم تكن موجهة إلى الملك كما حاول البعض الإيحاء بذلك، بل كانت صرخة أم مكلومة اشتاقت إلى ابنها بعد سنوات طويلة خلف القضبان.
“مي زوليخة” وكأي أم رُزئت بفراق ابنها لما يقارب عقدا من الزمن، لم تجد سبيلاً لإطفاء النار التي تلتهم قلبها سوى إطلاق صرخة في وجه كل من يملك سلطة أو تأثيراً أو إمكانية للمساهمة في حلحلة الملف.
فالسياق واضح، واللغة واضحة، والمقصود واضح. لكن بدل مناقشة جوهر المطلب الإنساني والسياسي، اختار البعض نقل النقاش إلى منطقة أخرى تماماً: منطقة توظيف المؤسسة الملكية…