يثير البرنامج التعليقي “ديرها غا زوينة..”، الذي يبث على القناة الرسمية بمنصة التواصل الاجتماعي “يوتيوب” الخاصة بموقع “برلمان.كوم”، الجدل حول قضايا وملفات ساخنة لشخصيات عامة، حيث تتم صياغتها في قالب ساخر، يجعل العديد من المتابعين يتفاعلون معها (الحلقة) من خلال تعليقاتهم المختلفة والمتباينة.
وفي هذه الحلقة من البرنامج التي تحمل عنوان ”ديرها غا زوينة.. المغرب يفتح موضوع الاستعمار.. ويرفض زيارة ماكرون في أكتوبر”، خصصتها الزميلة بدرية عطا الله للحديث عن استفزاز الدولة الفرنسية للمغاربة، إثر عدم منح سفارتها بالرباط للمواطنين التأشيرة دون مبررات منطقية، ورغم توفر الشروط المطلوبة ونهب أموال طائلة، إلى جانب رفض المغرب لزيارة الرئيس إيمانويل ماكرون.
وبهذا الخصوص، قالت بدرية: ”فرنسا باغا تبهدل المغاربة، تاخذ فلوسهم وترفض تعطيهم التأشيرة، وولات كتعطي أجور موظفيها فالسفارة والقنصليات من فلوس التأشيرات لي كتمنح وكترفض للمغاربة”، مذكرة بحلقة سابقة خصصها البرنامج لأرباح فرنسا من عملية النصب والقرصنة، وهو ما لم ينل إعجابها، خصوصا بعد إطلاق موقع ”برلمان.كوم” حملة لمواجهتها، وطلب من السلطات المغربية نهج المعاملة بالمثل وفرض الأداء عن بطاقة إقامة الفرنسيين بالمملكة.
وأفادت الزميلة بدرية، أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون زار الجزائر ”ليبيع ويشتري في المغاربة عند جيرانهم ونظامهم الخائن، واستقباله بشكل غير مقبول”، مضيفة أن الجزائر ”أصبحت ولاية تابعة لفرنسا، بعدما استقبلوا الجزائريين ماكرون كأنه رئيسا حقيقيا لبلادهم، فيما أضحت تونس بقيادة رئيسها قيس سعيد مقاطعة عسكرية تابعة للنظام العسكري الجزائري”.
وزادت المتحدثة: ”فرنسا قررت العفو عن تونس والجزائر من مسألة التأشيرة بشروط مفروضة ودراسة وزير الداخلية الفرنسي حيثيات ذلك مع وزراء الداخلية بالعالم العربي”، مردفة: ”أتمنى أن لا يجيب وزير الداخلية المغربي عبد الوافي لفتيت عن اتصال نظيره الفرنسي، ونتمنى كذلك أن يرفض المغرب زيارة ماكرون خلال شهر أكتوبر المقبل”.
وأكدت بدرية، أن ذلك يأتي لأنه “أعلن عن هذه الزيارة في المقاهي دون احترام البروتوكولات المعمول بها”، مشددة على أن “اتخاذ مثل هذه القرارات يتطلب الرفع من إيقاع الدبلوماسية المغربية”.
وأشارت الزميلة بدرية عطا الله، إلى أن مواجهة فرنسا بما تستحقه يبتغي التعاون بين الجميع، سواء من قبل مغاربة العالم أو الحكومة لكي تشعر فرنسا بوحدة المغاربة بقيادة الملك محمد السادس، وتعي أن رفضنا لهذه المعاملة واتخاذ كل القرارات في هذا الصدد يدخل في السيادة المغربية.