
محمد سقراط-كود///
مع داك الإحساس ديال الإنتصارات المتابعة على أفضل منتخبات العالم، وفاش شفت الجمهور المغربي منشط قطر كلها بلادا وملاعب وأنشطة وشفت المخزن المغربي مأمن قطر شعبا ومونديالا وجماهير تحمست وكتبت بحسرة كنتسائل على شنو ناقصنا باش حتى حنا نظموا كأس العالم ويكون واحد من أفضل النسخ، ولكن من بعد خسارة المنتخب وتحديات داك غشاوة الإنتصار من قبالة عينيا واخا الصراحة راه في أكثر أحلامي تفاولا عمري حلمت نلعبوا النصف والترتيب ولكن الركراكي خلانا نتيقوا أننا نقدروا نجيبو الكاس وهاد الإحساس من أهم مازرع في المغاربة والعالم كامل بأنهم ماناقصين والو وقادرين يجيبو الكاس، وقادرين يلعبوا أدوار متقدمة ومايبقاوش مقتانعين بلي راه غير كيقادو بيهم الميل ويكملو بيهم الحساب في التظاهرات العالمية، ولكن للأسف هاد الحلمة كلها كيفيقنا منها الواقع لي كنعيشوه.
هاد البلاد زينة وقادرة تنظم أحسن مونديال في التاريخ ولكن للأسف عندنا منتخبين فاسدين همهم هو السفريات ومراكمة الثروة والفساد، وعندنا قلة النية والغش والفوضى والمحسوبية وكولشي بالمعارف حتى بومادا صفرة في سبيطار الحومة راها بالمعارف، وعندنا الرشوة والحكرة والتعني بالسلطة، وعندنا منتخبين مخليين مدنهم غارقة في الفياضانات وغادين لقطر يتفرجوا في المنتخب، عندنا الفاسدين لي فرقوا وراق الماتش على معارفهم وصحاباتهم وكولشي على حساب الجامعة، عندنا الگراد لي لاصق في الدولة وكيعيش بمصان دمها وكيعيش فابور على ظهر الشعب، عندنا البناء العشوائي والمشاريع الغير مكتملة والمبادرات الملكية الفاشلة بسباب الفساد،وعندنا استغلال المناصب لاهداف شخصية وعندنا عرام ديال المسؤولين لحاجة صغيرة او مشروع صغير او جماعة صغيرة كتلقى موظفيها ومسيريها كثر من سكانها او المستفيدين منها..
ولكن للاسف معندناش النية والمعقول وحب الوطن، ومعندناش المحاسبة والعقاب للفاسدين الحقيقيين، معندناش آليات لردع الفساد مادام كولشي مساهم ومشارك فيه، وعندنا السمسارة والبياعة والشراية وتجار الوطنية الزائفة، معندناش مراحيض عمومية وبنية تحتية حقيقية كتراعي للمواطن المشاء، الطواليط هي اللخرة الى حبساتك البولة خاصك تطلب شي مول القهوة يخليك تقضي حاجتك، عندنا الشفارة والسعاية والكارديانات وجميع انواع الطفيليات البشرية لي باغينها فابور بلا ميضربو تمارة، وعندنا المجرم فاش كيبغيو يشدوه البوليس كيتعاطفوا معاه الناس والجيران ويخبيوه ويوقفوا بينوا وبين البوليس ويحميوه، ومن بلعد يتشكاو منو ويقوليك مابقاش الأمن في البلاد، وأكثر حاجة عندنا هي المسؤولين لي معندهم حتى فايدة ولا جدوى من غير أنهم يدمروا ويخرجوا ويهلكوا أي مبادرة دارتها الدولة أو الملك لي فيها افادة للمغاربة.