قالت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة ليلى بنعلي، إن وضعية مصفاة “لاسامير” يتسم بتعقيد غير مسبوق نتيجة تراكم المشاكل والديون بين المستثمر والدولة المغربية لما يزيد عن 20 سنة، الشيء الذي نتج عنه توقف نشاط المصفاة،
وأوضحت بنعلي، في معرض جواب لها على سؤال للمجموعة النيابية للعدالة والتنمية، يتعلق “بتفعيل قرار المحكمة التجارية بالدار البيضاء بتخزين المواد البترولية في لاسامير”، أن الوزارة تشتغل على بعض السيناريوهات مع مستثمرين من بعض الدول الشقيقة مهتمين بصناعة التكرار والتخزين وتحويل المواد الترولية أو المواد الخضراء التي تتسم بالاستدامة.
وسجلت المسؤولة الحكومية، أن هذا الملف لا يقبل للمزايدات التقنية والسياسية، وأن يتم الحديث عنه لمّا يكون سعر البرميل يتراوح ما بين 80 إلى 140 دولار، لأن التذبذب في أسعار الطاقة موجود وسيستمر خلال القرن القادم وزادت: ” نريد مشروعا مستداما في الطاقة وفي الاستثمار لأننا لا نريد لهذه المعلمة الاقتصادية والصناعية للمغرب أن تُغلق بعد عامين بعد إعادة تشغيلها”.
وأشار
Laisser un commentaire