هبة بريس _ الرباط
عبرت جبهة الخلاص الوطني المعارضة في تونس عن قلقها من “حملات الكراهية ومحاولات التفرقة بين الشعبين الشقيقين التونسي والمغربي، معتبرة أن ما حدث خلال قمة تيكاد8 يعتبر “خروجا عن ثوابت وأعراف الدبلوماسية التونسية القائمة لعقود من الزمن على الحياد الإيجابي إزاء قضية الصحراء وعلى التعاطي مع مختلف تطوراتها وفق موقف ثابت قوامه الالتزام بالشرعية الدولية والسعي إلى تقريب الشقة بين الأشقاء من أطراف النزاع”.
ونبهت الجبهة التي تقود المعارضة التونسية ضد سعيد من “خطورة تمادي هذه الأزمة على العلاقات التونسية المغربية في وقت تحتاج فيه المنطقة إلى تضامن وتآزر جميع الدول المغاربية لرفع جملة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية”، مؤكدة “ضرورة تغليب الحلول السلمية في فض النزاعات والخلافات بين الدول وتدعو كافة القوى المدنية والسياسية في البلدين الشقيقين إلى التمسك بالتهدئة والحكمة في معالجة هذه الأزمة”.
وكان المغرب قرر في وقت سابق استدعاء سفيره في تونس للتشاور عقب استقبال الرئيس قيس سعيد، الانفصالي إبراهيم غالي، على هامش قمة طوكيو لتنمية أفريقيا، إذ نددت الخارجية المغربية بما سمته “استمرار المواقف العدائية لتونس وتصرفاتها السلبية التي تضاعفت مؤخراً بشكل صارخ تجاه المملكة المغربية ومصالحها العليا